وجه يلاحقني في زمانه وزماني يبحث عن زمانه في ليلة مقمرة طال كسوفها …لك ايها الوجه ان تلاحق ظلي فظلي ليس ظلك وزمانك ليس من زماني …ايها الوجه ملامحك اعرفها من ضحكتها العابسة وخيوطها المترهلة ورائحة اقدامك استنشقها من سيرها الاعرج واحس ان مواء القطط المتسكعة يثقل خطاها
********
اسير واتابع خطواتي …اتركه ولا يتركني ..اخفف من سيري ويعجل من سيره واعجل من سيري ويخفف من سيره حركاتنا سجال لاميزان ضابط لها… باختصار لااملك حق الغضب ولا حق الثأر .ولا حق الفرح ولاحق البكاء ….ولاحق الكلام
********
اريد أن ارحل بعيدا الا انه يسبقني رحيلي وفي كل رحلة يتعبني مآلها وكل ما اريد ان اغيره يغيرني ويبعث في الغثيان
*********
لاشيء يستحق الذكر …وكل ذكر لايستحق ان يذكر
********
فكرت مليا في الامر …في نزول الجبل وملاقاة الشيخ لاحكي له حكاية اللحاق هكذا كان الامل في الامل … وهذه أمل شاهدة على امل.
*******
هكذا حدثني الخيال والطموح …وهكذا سمعت أصوات الليل تناغي خفافيش الظلام في زمن لا فصول له… وكل فصل وهم يمحى ما قبله …هكذا تحولت الى مجرد مكان الى مجرد هيكل لازمان له في مدينة نثقل احشاءها واحياءها بخطانا التي لا وصف لها
هكذا تتعسر في داخلي الولادة …ولادة فصل أريده جديدا…أبحث له عن اسم حيث لا اسم …تعالو ايها السادة للذبيحة فكل اسم لا اسم له…ذلك هو الامر وما أريد ان احدثكم عنه هو امر لازال لم يولد…ميلاده في أحشائه…وأحشاؤه في ميلاده
******************
هذا الامر قديم قد التاريخ في هذا الزمان
ةهذا الامر صار مصلوبا تحت اقدام هذا الانسان
*****************
أيها الوجه يامن يلاحقني في زمانه ان زماني يبحث عن زمانه في ليلة مقمرة ولو طال كسوفها …لك ايها الوجه ان تلاحق ظلي فظلي ليس من ظلك وزمانك لي من زماني
****************
أيها الوجه اكتب فانا كاتب لكل رسائل وكتب ومخطوطات العميان
*********
أيها الاعمى أكتب …أجاب والعرق يتصبب من جبينه ما أنا بكاتب…انه يكتب …وهاهي الكتابة تجد لذتها في صحائف العميان
هكذا كل الصور تنغلق على ضحكاتها القاسية وتعتصم بجبال من صخر جلمود …وهكذا يقولون ومن بعيد :ان الاشجار تموت واقفة …ويريدون موتي سيرا لحد يحفرونه بفاس مقصلة ويعجنون ترابه بالحصى في آخر الليل..وربما في الهجير…هكذا يحملون الفوانيس والمشاعل المطفأة…وتجري وراءها وجوه شاحبة ذابلة تجري لحتفي وكأن كل الحفر صالحة لمأواي بلا ضوء …وتنسى يوم كان الضوء يلاحق خطواتي ويوم صار هذا هذا الوجه الخفي المعروف يلاحقني بملامحه التي اعرفها من ضحكتها العابسة وخيوطها المترهلة ..تريد ان تخفي ضوئي عن ضوئي ..هكذا
***************
هكذا قلت اكثر من مرة …وأقول …هو ذلك البيت المهجور الذي يسكنني في الليل والنهار صار مسكونا بي انا …اشعلو فيه الحرائق واطعموه العظام …هي ذاكرتي لا تسعفالمزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |